محمد عبد المحسن آل شيخ

32

كنت أميريا

ولسنا نتصوّر ما هو على بالك من قصد العبادة لغير الله . وليس لك أن تحاسبنا على ما في نيّتك أنت . تكلّم كلّ هذا بهدوء ، وبابتسامة لطيفة ، يتخلّل كلامه تقديم الحلويات والفواكه . ممّا أضفى على الجوّ روعةً وصفاءً خاصّاً . ولمّا انتهى من كلامه ، أشار إلى الجار السنّي أبي خالد أن يستمرّ في حديثه ، فقال أبو خالد : - أخ عبد الحسين ، إنّ الدكتور محمّداً ، يحبّك ويحترمك ، لأنّك جارنا منذ القديم . قاطعنا عبد الحسين : وأنا احبّكم جميعاً لذلك ، واحبّ الدكتور ، لأنّه زميلي في الدراسة ، ولأنّه دكتور فاضل ، يقوم بخدمة الشعب ، وبخدمة أهل الحارة ، نفتخر به حفظه الله ورعاه . واستمرّ أبو خالد : ولكنّه يحبّ أن يعرف منك ما